في (دبي) أكثر من 190 دولة تتنافس في «فيرست جلوبال»...انطلاق بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي

في (دبي) أكثر من 190 دولة تتنافس في «فيرست جلوبال»...انطلاق بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي

انطلقت (بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي تحدي) «فيرست جلوبال» وتتواصل فعالياتها على مدار 4 أيام في دبي، بمشاركة أكثر من 1500 متنافس من 191 دولة، في حدث هو الأكبر عالمياً في مجال الروبوتات، ينظم للمرة الأولى في المنطقة.

ويعكس تنظيم تحدي «فيرست جلوبال» في دبي، الموقع الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في تنظيم واستضافة الأحداث والفعاليات العالمية، ودورها المحوري في تعزيز الجهود الدولية لتوظيف التكنولوجيا المستقبلية في دعم وبناء قدرات المواهب الشابة وتحفيز أصحاب العقول اللامعة والأفكار الاستثنائية لابتكار أفضل الحلول للتحديات التي يواجهها العالم في مختلف المجالات والقطاعات الحيوية.

وتنطلق المنافسات التأهيلية للبطولة، في «فستيفال أرينا» الذي تم إعداده خصيصاً لاستقبال الفرق المتنافسة، حيث يضم الموقع مناطق مخصصة لإعداد الروبوتات وتجهيزها قبل الدخول إلى منطقة المنافسة.

ويركز تحدي «فيرست جلوبال» على نجاح الفرق المتنافسة في تطوير روبوتات قادرة على أداء مجموعة من المهام تشكل حلولاً داعمة للجهود العالمية الهادفة إلى حماية المحيطات وتنظيفها من ملايين الأطنان من النفايات ومصادر التلوث التي تؤثر سلباً على الحياة البحرية وعلى صحة الإنسان حول العالم.

ويشهد تنظيم المنافسات الإقصائية بين الفرق التي نجحت في الوصول إلى المرحلة النهائية، ليتم بعدها إعلان أسماء الفرق الفائزة وتوزيع الجوائز عليها، واختتام فعاليات البطولة.

توافد

وبدأت الفرق العالمية المشاركة في البطولة بالوصول إلى مدينة دبي، استعداداً للمنافسات، حيث شرع المشاركون في عمليات إعداد وتجهيز الروبوتات، والتعرف إلى التفاصيل التقنية والشروط الخاصة بالمشاركة في البطولة، ووضع اللمسات الأخيرة وإجراء الاختبارات على روبوتاتهم.

وجاء اختيار الفرق المشاركة في البطولة العالمية بناء على نتائجها في سلسلة من الفعاليات استمرت طوال العام الحالي في مختلف دول العالم، وتم خلالها توزيع مجموعة من الصناديق تضم أجزاءً وقطعاً إلكترونية لتصميم وابتكار روبوت قادر على توفير حلول ناجحة لعدد من التحديات وإنجاز مهام متنوعة تم تحديدها من خلال هيئات ومؤسسات أكاديمية عالمية متخصصة.

تمثيل

ويمثل دولة الإمارات العربية المتحدة في بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي «فيرست جلوبال» 7 من طلاب المدارس الثانوية في الدولة هم كل من: شوق سعيد الظنحاني وشيخة علي الصريدي من مدرسة دبا الفجيرة للتعليم الثانوي، إضافة إلى حمد سعيد، وعبد الله جودت، وعبد الرحمن عبد الله، وغازي سالم، ومحمد ياسر، من مدرسة راشد بن سعيد للتعليم الثانوي في حتا.

وتمثل بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي «فيرست جلوبال»، تأكيداً جديداً لمكانة الإمارات وريادتها كحاضنة لقطاعات العلوم المتقدمة وتكنولوجيا المستقبل، علاوة على أنها تشجع المواهب الوطنية وتعزز القدرات العلمية.

وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للعلوم المتقدمة، في تصريح لها بمناسبة تنظيم هذا الحدث العالمي: «أن مخرجات العلوم المتقدمة والتكنولوجيا التي نشهد تطورها بشكل متسارع ودخولها في كل تفاصيل الحياة مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي، تشكل أحد أهم مجالات اهتمام الشباب في دولة الإمارات والعالم، وقطاعاً مستقبلياً أساسياً يتطلعون للعمل به واكتساب المزيد من مهاراته، ما يؤكد أهمية توفير منصات محلية وعالمية تتيح لهم توسيع معارفهم وإبراز أفكارهم المبتكرة باستخدام التقنيات المتقدمة».

ثقافة الابتكار

وقالت معالي سارة الأميري: «إن تنظيم بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي «فيرست جلوبال» في دولة الإمارات العربية المتحدة يشكل إضافة جديدة لجهودها الرامية إلى ترسيخ ثقافة الابتكار وتحفيز تطبيق المفاهيم العلمية لتعزيز مهاراتهم في قطاعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، كما أنها تتيح للمشاركين فرصة للتعرف إلى تجارب ملهمة وقصص ناجحة من حول العالم وإظهار قدراتهم الإبداعية في مجال تطوير الروبوتات، كما ستتيح البطولة للشباب الفرصة لخوض العديد من التحديات وإيجاد حلول لها تضمن تنافسيتها على المستوى العالمي، وستوفر فرصاً فريدة وتجارب جديدة تسمح بصقل مهاراتهم وتعزز من معرفتهم وتتيح لهم الابتكار في تصميم الروبوتات».

ممارسات ناجحة

ومن جهته، أكد عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي نائب العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل: «أن دولة الإمارات العربية المتحدة حاضنة عالمية للثقافات والابتكارات، وشريك رئيسي في رسم ملامح القطاعات التكنولوجية المستقبلية، ومركز عالمي لتطوير الخبرات والممارسات الناجحة في مجال تبني التكنولوجيا الحديثة والروبوتات، وبيئة جذابة لأفضل العقول والمواهب المبدعة في مختلف القطاعات الحيوية».

وقال: «إن دولة الإمارات أسهمت في تعزيز المكانة العالمية لهذه البطولة العالمية التي ستسجل مشاركة غير مسبوقة لأكثر من 190 دولة في هذه الدورة التي تستضيفها دبي، ما يعزز فرص تبادل الأفكار والخبرات والتجارب الناجحة مع مختلف العقول المبدعة والمهتمة بالذكاء الاصطناعي من جميع أنحاء العالم، وتزويدهم بمهارات المستقبل والأدوات اللازمة وتنمية خبراتهم في مجال تصميم الروبوتات، بما يسهم في معالجة القضايا العالمية الأكثر إلحاحاً وتلبية احتياجات القطاعات الحيوية والتعامل مع كل المتغيرات ومتطلبات المستقبل».

تعاون

وأشار إلى أهمية تضافر الجهود وتعزيز التعاون العالمي في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتمكين الأجيال الجديدة من المشاركة في صناعة المستقبل والاستعداد له، من خلال دعم العقول المبدعة وإعداد جيل قادر على مواكبة التغيرات وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات العالمية من خلال توظيف الأتمتة وتكنولوجيا الروبوتات في دعم مسيرة التنمية.

;